البعد التكاملي في التفسير التاريخي لعماد الدين خليل (مواليد 1941م)
DOI :
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5010Mots-clés :
عماد الدين خليل, تفسير التاريخ, البعد التكاملي, أسلمة المعرفة, الحضارةRésumé
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن البعد التكاملي في المشروع التاريخي لعماد الدين خليل؛ فالكتابة التاريخية عنده لا تقوم على تفسير أحادي، متشظ؛ بل على رؤية شاملة متكاملة تربط بين عدة أبعاد معرفية وفكرية. وقد سعينا في هذا البحث معالجة الإشكالية الآتية: ما طبيعة المشروع التاريخي عند عماد الدين خليل، وما أهم مرتكزاته الفكرية والمنهجية؟
ومن بين النتائج التي توصلنا إليها أن عماد الدين خليل يرى أن التاريخ الإسلامي لا يمكن فهمه بمعزل عن الإطار الحضاري والعقدي والقيمي الذي أنتجه. لذلك فهو يدمج بين البعد العقدي الإيماني والبعد العقلي التحليلي والبعد الاجتماعي والحضاري، بحيث تصبح الأحداث التاريخية جزءًا من منظومة متكاملة لا مجرد وقائع منفصلة.
يظهر البعد التكاملي عنده في رفضه للتجزئة بين التخصصات؛ فهو يدعو إلى الاستفادة من علم الاجتماع والفكر الإسلامي والفلسفة في قراءة التاريخ، لأنّ الحدث التاريخي في نظره لا يُفسَّر بعامل واحد فقط، بل بتفاعل مجموعة من العوامل.
التفسير التاريخي عند عماد الدين خليل يقوم على رؤية تكاملية شاملة تجعل التاريخ أداة لفهم الإنسان والحضارة والسنن الاجتماعية، وليس مجرد سرد للأحداث، بل قراءة عميقة لمعنى الحركة التاريخية في ضوء التصور الإسلامي للكون والحياة.
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.