مؤهلات الكفاءة الأكاديمية في العلوم الإسلامية: التأصيل الشرعي والأثر في الجودة التعليمية
DOI :
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5004Mots-clés :
الكفاءة, الأداء, الجودة التعليمية, المناهج, مؤهلات الأستاذRésumé
يعد الأستاذ اللبنة الأساسية في العملية التعليمية، فلا يمكن تحقيق تعليم فعال دون وجود معلم كفء، ولعل أهم دور يتقلده الأستاذ هو نقل المعرفة وتنمية المهارات، وتوجيه المتعلمين، بالإضافة إلى تحفيزهم على التعلم وتحقيق النجاح الأكاديمي، وهذا يبين لنا أن دور المعلم لا يقتصر فقط على الجانب المعرفي بل يتعداه إلى الإرشاد التربوي والدعم النفسي للمتعلمين.
وتعتبر كفاءة الأستاذ من العوامل الأساسية التي تحدد جودة التعليم، وتشمل هذه الجودة العديد من الجوانب، فالأستاذ الكفء بإمكانه إيصال المعلومة بوضوح، ويستخدم استراتيجيات تعليم متميزة ومتنوعة تراعي الفوارق الفردية وتقيم أداءهم؛ ونظرا للتحولات المتسارعة في المجال العلمي والتكنولوجي أصبح من الضروري العمل على تطوير كفاءات الأستاذ بشكل مستمر من خلال التكوين والتدريب المهنيين، ليتمكن من مواكبة المستجدات التربوية، وتلبية حاجات المتعلمين المتجددة، مما يساهم في تحسين جودة التعليم وتحقيق الأهداف المرجوة منه، فبقدر ما يكون الأستاذ مؤهلا ومطورا لذاته يكون التعليم أكثر نجاعة وفعالية.
ولا يخفى علينا أنه لا يمكن بلوغ الجودة التعليمية في مناهج العلوم الإسلامية بمعزل عن التطور المستمر لمؤهلات كفاءة الأستاذ، وفق رؤية تأصيلية تستلهم من النصوص الشرعية، وأبعادها الأخلاقية والمنهجية، لأن الأستاذ الجامعي في العلوم الإسلامية ليس مجرد ناقل للنصوص بل هو مربٍ، ومرشد ومجدد يجمع بين العلم والخلق، والتأصيل والتجديد، والتربية والمواكبة، ليكون بذلك حجر الزاوية في تحقيق تعليم عال جيد، يخرج كفاءات تحمل رسالات الإسلام الوسطى إلى العالم.
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.