أبو مدين التّلمساني: قراءة بنيويّة تكوينيّة
DOI :
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5002Mots-clés :
الرّؤية الصّوفية, رؤية العالم, الرّؤيا والتّشكيل, البنيويّة التّكوينية, أبو مدين التلمسانيRésumé
مفاد الكلام أنّ الوجود الذي يمكن فهمه وإدراكه هو اللّغة ـ لأنّ الوجود لا ينفكّ عن لغويّته فهو لغة بامتياز، فالوجود هو شبكة لغويّة ومجازيّة لا يمكن مقاربته إلّا عبر بطانته الخطابيّة التي تعبّر عنه وتدلّ عليه، والوجود الجدير بفهمه هو اللّغة، هذا التّصور يحيلنا إلى الرّؤية الصّوفية التي تشكّل البنى القائمة على ترويض النّص ومساءلته، وهنا تستوقفنا القراءة الصّوفية بتجربتها الخاصّة في أبعادها، والتي قدّمها حبّار المختار حول الشّعر الصّوفي لأبي مدين التّلمساني، في مقاربة بنيوية تكوينية، نحاول من خلالها استنباط الرّؤية الصّوفية ومكوّناتها وخصوصيّاتها اللّغوية والبنيوية والذّهنية الدّالة.
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.