التكامل المعرفي في عملية تحقيق التراث المخطوط - علوم الحديث نموذجا -
DOI :
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4941Mots-clés :
علوم الحديث, التكامل الْـمَعرفي, التراث, تحقيق, الـمخطوطRésumé
تمثل المخطوطات الوعاء التاريخي والعلمي لثقافة الأمة العربية والإسلامية، بما تحويه من علوم وفنون فريدة من نوعها؛ ففيها التاريخ، والأدب، والسيرة، والتفسير، ودواوين السنة، والفقه والتشريع،... إنه كنز لا يُقَدَّر بثمن. ورغم الجهود الكبيرة التي بُذلت وتبذل في سبيل العناية بها فنيا وعلميا، إلا أن المأمول أعظم، ولا سبيل لتحقيقه إلا بترسيخ ثقافته في المجتمعات، والهيئات، وبخاصة المعاهد والجامعات.
وقد أبانت الدراسة جهودَ السابقين في سبيل العناية بالمخطوط (الكتب)؛ تأصيلا وتطبيقا، وبخاصة أهل الحديث، الذين خلّفوا لنا مادة علمية قوية وشاملة في (أصول الرواية). كما عالجت الدراسة سبل الاستثمار المعرفي في تلك العلوم (التي تحظى بقبول واسع لدى عامة الطلبة والباحثين)، بُغية تحقيق التكامل المعرفي وإيجاد توأمة بين علميْ الرواية وتحقيق المخطوط، قصدا لخدمة التراث وإحياء الوعي بقيمته العلمية، والتاريخية.
كما قدمت الدراسة صياغةً لِمُقرّرات علمية، ومساقات دراسية وبحثية، تهدف إلى تدعيم البرامج الأكاديمية لطلبة الدراسات في العلوم الإنسانية، استشرافا لنشر الثقافة الحديثية في الوسط الأكاديمي، لأنه الحاضنة الرئيسة للمخطوطات.
وقد أبان البحث عن تلك العلاقة الوطيدة بين علوم المحدثين، وعلم تحقيق المخطوطات، والتوأمة الطبيعية بينهما. فهذا الأخير لا يستغني عن الأول في جميع مراحله وخطواته؛ بدءا من تاريخ الوثيقة ونَسْخها، وعلاقتها بمؤلفها، إلى رواياتها ووصولها إلينا، وانتهاء بتصحيحها وتحقيقها.
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.