بعض إسهامات علماء توات في الدّراسات القرآنية
DOI :
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4937Mots-clés :
إقليم توات, الدّراسات القرآنية, علماء, الجزائر, إسهاماتRésumé
إنّ الاشتغال بخدمة كتاب الله تعالى تعلّما وتعليما تأليفا وتصنيفا من أجلّ القربات إلى الله تعالى، لأجل ذلك تفانى طلبة العلم وعلماء هاته الأمّة في ذلك، سعيا منهم في نيل مرضاته - سبحانه وتعالى - والدّخول في زمرة من قال الله تعالى فيهم: ]ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ[ (فاطر: 32) فتنوّعت صور ومظاهر الاهتمام والاعتناء به، فظهرت الدّراسات القرآنية، فانبرى علماء.
المسلمين في أنحاء المعمورة شرقا وغربا، ومن جملتهم علماء جزائرنا الحبيبة، وبالأخصّ منطقة توات التي كانت ولا تزال حاضرة من حواضر العلم، زاهية بزواياها ومدارسها القرآنية العامرة تشعّ بنور مجالس علمائها المجتهدين الربّانين المحافظين على الأصالة التّعليمية.
وفي هذا المقال إبراز لبعض جهود هؤلاء الأعلام وإسهاماتهم خصوصا فيما يتعلّق بكتاب الله تعالى التي جمعت نفائس الكتب منها: الدّراسات القرآنية وعلومه من حيث ضبط الكتابة، وحسن القراءة والحفظ المتقن والفهم الصّحيح، إلى جانب التعرّف على بعض ما تحويه خزائن المخطوطات بجميع مباحثها كالرّسم القرآني والتّجويد والقراءات والتّفسير وأسباب النزول وناسخ القرآن ومنسوخه والمحكم والمتشابه تحتاج لمن يكشف اللّثام عنها ليخرجها في حلّة معاصرة، يستفيد منها الحاضر واللاحق من أهل العلم وطلبتهم - إن شاء الله تعالى -.
Téléchargements
Publiée
Comment citer
Numéro
Rubrique
Licence

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d'Utilisation Commerciale - Pas de Modification 4.0 International.