طبيعة السّلطة في ظلّ حُكم الدّولة الرّاشدة - رؤية معاصرة -
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4949الكلمات المفتاحية:
السّلطة، الحكم، الدّولة، الرّاشدةالملخص
يناقش البحث إشكالية السّلطة ودورها ووظائفها في إطار حكم نظام الدّولة الرّاشدة، فبدأ بإعطاء مفهوم لها عند العلماء قديماً وحديثاً، ورصد لأهمّ مبرّرات وجودها، كما أوضح البحثُ معنى السّلطة عند المنظّرين والمختصّين، والذي انتهى إلى كونها مؤسّسة نائبة عن مؤسّسة الدّولة الرّاشدة، تعمل على سياسة النّاس على وفق تعاليم الدّين الإسلامي، وتُدير مصالحهم الدّنيويّة، ولهذه السّلطة أنواع ووظائف، وأنّ هذه الأنواع مستقلّة تمام الاستقلال، لتوقّي ما يمكن أن يكوّن استبداداً في بعض دوائرها، وخُتم البحث بضرورة تقييد السّلطة في ظلّ نظام الحكم الرّاشد باعتبار أنّها ممارسة للقوّة، وبهذا يمكن أن نتصوّر بسهولة وموضوعيّة وجود سلطة تحت راية دولة راشدة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.