طبيعة السّلطة في ظلّ حُكم الدّولة الرّاشدة - رؤية معاصرة -

المؤلفون

  • نبيل موفق

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4949

الكلمات المفتاحية:

السّلطة، الحكم، الدّولة، الرّاشدة

الملخص

يناقش البحث إشكالية السّلطة ودورها ووظائفها في إطار حكم نظام الدّولة الرّاشدة، فبدأ بإعطاء مفهوم لها عند العلماء قديماً وحديثاً، ورصد لأهمّ مبرّرات وجودها، كما أوضح البحثُ معنى السّلطة عند المنظّرين والمختصّين، والذي انتهى إلى كونها مؤسّسة نائبة عن مؤسّسة الدّولة الرّاشدة، تعمل على سياسة النّاس على وفق تعاليم الدّين الإسلامي، وتُدير مصالحهم الدّنيويّة، ولهذه السّلطة أنواع ووظائف، وأنّ هذه الأنواع مستقلّة تمام الاستقلال، لتوقّي ما يمكن أن يكوّن استبداداً في بعض دوائرها، وخُتم البحث بضرورة تقييد السّلطة في ظلّ نظام الحكم الرّاشد باعتبار أنّها ممارسة للقوّة، وبهذا يمكن أن نتصوّر بسهولة وموضوعيّة وجود سلطة تحت راية دولة راشدة.

التنزيلات

منشور

2026-04-19

كيفية الاقتباس

موفق ن. (2026). طبيعة السّلطة في ظلّ حُكم الدّولة الرّاشدة - رؤية معاصرة -. الإحياء, 26(1), 377–396. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4949

إصدار

القسم

المقالات