قرينة المناسبة في تفسير القرآن الكريم للإمام عبد الحميد بن باديس ودلالاتها من خلال المنظور السياقي
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4935الكلمات المفتاحية:
القرينة، المناسبة، الدلالة، القرآن، السياقالملخص
قد يعتري الكلام غموض وتعميّة فيصعب إدراك المقصد منه والمراد؛ أو تتزاحم معانيه وتتداخل دلالاته في الظاهر فيلج بذلك نفق التعقيد، فلعلّ السبيل لبيانه هو توظيف القرائن اللّغويّة - وخاصة إذا كانت متضافرة - فهي الأقدر على دفع الغموض ورفع اللبس عن الكلام، وبها تترجح معانيه المقصودة.
وقرينة المناسبة هي واحدة من بين القرائن الهامة في كشف دلالات الكلام، ولاسيما إذا ما تعلّق ذلك بكلام الله تعالى، فمن علمائنا الذين اهتموا في دراستهم القرآنيّة بتوظيف قرينة المناسبة السياقية في تفسير آي القرآن الكريم ـ الإمام عبد الحميد بن باديس.
إذ تهدف هذه الورقة البحثية إلى إبراز إسهامات الشيخ في هذا الصدد، وتبيين منحى تفسيره للقرآن الكريم من خلال طرح تساؤل:هل توظيف قرينة المناسبة في تفسير القرآن الكريم للشيخ عبد الحميد بن باديس رسمت منحى تفسيريّا متميّزا في كشف دلالات القرآن الكريم ومعانيه بنظرة سياقية شمولية ؟
فكانت أهم نتائج هذا البحث بأنّه يبرز اهتمام عالم من علماء الجزائر - الشيخ عبد الحميد بن باديس- وإسهاماته في هذا العلم الدقيق، وتوظيفه في استنباط الدلالات القرآنيّة من خلال المزاوجة بين الدرس القرآني والدرس اللّغوي. كما يشير إلى أنّ المناسبة القرآنيّة حقل ثرّ، ومجال مفتوح أمام اجتهادات الباحثين لاستثارة دلالات القرآن ومعانيه، لأنّ القرآن العظيم لا تنقضي عجائبه، ومباحثه متجددة وممتدّة.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.