أبو مدين التّلمساني: قراءة بنيويّة تكوينيّة

المؤلفون

  • نُسيبة عطاء الله

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5002

الكلمات المفتاحية:

الرّؤية الصّوفية، رؤية العالم، الرّؤيا والتّشكيل، البنيويّة التّكوينية، أبو مدين التلمساني

الملخص

مفاد الكلام أنّ الوجود الذي يمكن فهمه وإدراكه هو اللّغة ـ لأنّ الوجود لا ينفكّ عن لغويّته فهو لغة بامتياز، فالوجود هو شبكة لغويّة ومجازيّة لا يمكن مقاربته إلّا عبر بطانته الخطابيّة التي تعبّر عنه وتدلّ عليه، والوجود الجدير بفهمه هو اللّغة، هذا التّصور يحيلنا إلى الرّؤية الصّوفية التي تشكّل البنى القائمة على ترويض النّص ومساءلته، وهنا تستوقفنا القراءة الصّوفية بتجربتها الخاصّة في أبعادها، والتي قدّمها حبّار المختار حول الشّعر الصّوفي لأبي مدين التّلمساني، في مقاربة بنيوية تكوينية، نحاول من خلالها استنباط الرّؤية الصّوفية ومكوّناتها وخصوصيّاتها اللّغوية والبنيوية والذّهنية الدّالة.

التنزيلات

منشور

2026-09-23

كيفية الاقتباس

عطاء الله ن. (2026). أبو مدين التّلمساني: قراءة بنيويّة تكوينيّة. الإحياء, 26(2), 583–594. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5002

إصدار

القسم

المقالات