الاستعارات التي نحيا بها تصوّر رمضان حمود بين الإبداع والنقد

المؤلفون

  • وردة بالي

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4965

الكلمات المفتاحية:

أدب جزائري، نقد، رمضان حمود، شعر، إبداع

الملخص

أولى "رمضان حمود" مفهوم الشعر أهمية بالغة. فالشعر عنده تيار كهربائي مركزه الروح، وخيال لطيف تقذفه النفس، لا دخل للوزن والقافية في ماهيته، وغاية أمرهما أنهما تحسينات لفظية اقتضاها الذوق والجمال، وقد أثار هذا المفهوم جدلا كبيرا بين النقاد، هل الشعر عنده مجرد إبداع أو هو محاولة تأسيس مفهوم نقدي أو غير ذلك. وفي هذا المقال سعي نحو تبيين التجديد عند "رمضان حمود" بغية إبراز بعض القضايا النقدية، كمادة مكثفة تبرز توجهه وتصوره في هذا الفضاء الإبداعي والفكري، هذا الأخير جعلنا نقف عند التصورات النقدية الّتي تميّز بها رمضان حمود عن معاصريه.

      فاللغة الشعرية في نظره هي التي لا ترتبط بعلم الشعر، على اعتبار هذا الأخير لا يوظف اللغة العادية التي تعتمد على الوصف المباشر، بل ترتبط بالمجازات والاستعارات التي تمثل انزياح المعنى في القصائد، التي ستكون من الممكن نظريا الاعتماد عليها لقياس شاعريته كيفما كانت وكذا تصنيفه في خانة تصورات الناقد، وللبحث في حيثيات هذا الموضوع تروم مداخلتنا إبراز أهمية وإبراز إبداع الشاعر وإذ تبوأ مكانة نقدية في ساحة النقد الجزائري باعتبارها جدوة منقدة في الأدب الجزائري إذ جسد ارتحالا من الإبداع الشعري إلى التصور النقدي.

     ومن هنا السؤال الرئيس المؤسس لمداخلتنا هو:، كيف صور رمضان حمود الشعر وكيف تشكلت الهندسة النقدية بوصفها نسقا مضمر حقق خصوصيته الشاعرية؟ وما أبرز القضايا النقدية التي خاض فيها؟ وما أبرز المستجدات التي طرحها نقديا؟

للإجابة على الإشكال السابق اتبعنا أدوات المنهج الفني كونها تتفاعل مع القراءة النقدية ونقد النقد، وبالتالي تساهم في تجلي مرامي هذه ورقة البحثية.

التنزيلات

منشور

2026-04-19

كيفية الاقتباس

بالي و. (2026). الاستعارات التي نحيا بها تصوّر رمضان حمود بين الإبداع والنقد . الإحياء, 26(1), 637–648. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4965

إصدار

القسم

المقالات