التكثيف الدلالي لصيغ المبالغة في القرآن الكريم "دراسة في أوزان الصيغ ووظائفها المعنوية"
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4962الكلمات المفتاحية:
صيغ مبالغة، أوزان صرفية، القرآن الكريم، تكثيف دلاليالملخص
تعدّ صيغ المبالغة من أبرز الأدوات الصرفية التي استخدمها القرآن الكريم لإضفاء قوة وعمق على المعاني، حيث تلعب دورًا جوهريًا في تكثيف الدلالة وتحقيق التأثير البلاغي المطلوب. فهذه الصيغ، التي تتخذ أوزانًا صرفية محددة مثل (فعّال، فعول، فعيل، مفعال، فَعِل)، لا تقتصر على مجرد وصف الفاعل أو الحدث، بل تتعدى ذلك لتؤكد على الكثرة، الشدة، الاستمرارية، أو التكرار، مما يعزز من وقع المعنى في نفس المتلقي ويمنحه بعدًا أعمق من الفهم
تحمل صيغ المبالغة بأوزانها الصرفية المتقنة دلالات دقيقة تختلف باختلاف البنية الصرفية، مما يضفي على النص عمقاً وثراءً لا يضاهى. إن توظيف المصدر بدلاً من الفعل، أو اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول، ليس مجرد اختيار عشوائي، بل هو توظيف حكيم يخدم المعنى المقصود ويبرز جوانب متعددة من الفكرة التي يُراد إيصالها.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.