الحياة الثقافية في العهد الأموي (41- 132هـ/661-749م)
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4958الكلمات المفتاحية:
الحياة الثقافية، الدولة الأموية، العلوم الدينية، العلوم الأدبية واللغوية، المساجدالملخص
الدولة أو الخلافة الأموية (41- 132هـ/661- 749م) واحدة من أهم الكيانات السياسية التي نشأت في المشرق الإسلامي على يد معاوية بن أبي سفيان (41-60هـ/661-680م)، وهي ثاني خلافة في التاريخ كانت عاصمتها مدينة دمشق وقد بلغت أقصى اتساعها في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك (105-125هـ/724-743م)، بالرغم من ذلك فهي لم تهمل الجانب الثقافي والعلمي، والذي كان اللبنة الأولى في تشكل العلوم آنذاك خاصة علوم القرآن الكريم (علوم: القراءات، التفسير، الفقه، الحديث، علم الكلام) وقد لاحظنا في هذه الفترة ظهور قراءات متعددة بالإضافة إلى بروز عدة مفسرين اجتهدوا في تفسير الآيات القرآنية، والفقه الذي اهتم بتدوينه الخليفة عمر بن العزيز (99-101هـ/717-719م)، أما العلوم الأدبية واللغوية فقد ظهر فيها فن الشعر والخطابة والنحو والكتابة، حيث تميزت بظهور أغراض جديدة نتيجة لما استلزمه العصر الأموي.
لم يغفل الأمويون الاهتمام بالعلوم العقلية كالطب والترجمة التي ساعدت على ترجمة كتب الطب من اللغة اليونانية إلى اللغة العربية والكيمياء، وعلم التاريخ التي ظهرت فيه كتب السيرة والمغازي والأنساب والفتوح.
خلُصت الدراسة إلى أن الأمويين ساهموا في تطوير الحياة الفكرية وفن العمارة، والتي عملت على التمهيد للنهضة العلمية التي سادت في العصر العباسي، ونخص بالذِّكر حركة التعريب التي قام بها الخليفة عبد الملك بن مروان (65-86هـ/685-705هـ).
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.