الصِلات العلميّة بين المَوْصل وبغداد من خلال كتاب: "المُنْتَظَمِ في تاريخ الملوك والأمّم" لابن الجوْزي (ت597هـ/1201م)

المؤلفون

  • أم الخير عثماني

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5008

الكلمات المفتاحية:

الموصل، بغداد، ابن الجوزي، أبو يَعْلَى، ابن جني، المنتظم

الملخص

يعدّ كتاب "المُنْتَظَمِ في تاريخ الملوك والأمّم" لابن الجوزي (ت597هـ/1201م)، من أهمّ المصادر التاريخيّة والحضاريّة لكتابة التاريخ الإسلامي عمومًا، وأيضًا لكتابة التاريخ المحلِّي لعاصمة الخلافة العباسيّة بغداد والمدن الموازية لها كالموصل وغيرها، ولعلّ أهمّ الموضوعات التي تطرّق إليها المؤرّخ ابن الجوْزي(جمال الدّين، أبو الفَرَج، عبد الرّحمن بن علي بن محمّد) البغدادي، في مضامين كتابه هي، الصِلات العلميّة بين بغداد وغيرها، لكنّ الدارس لمحتوى الكتاب يجب أن يُدَقِّق في البحث عن مظاهر تلك الصِلات العلميّة القائمة، خاصّةً بين الموصل وبغداد، خلال كلّ الفترات التاريخيّة، والوقوف على مقاصد ابن الجوزي مِنْ ذِكر ما كتب بالتحديد، تبعًا لمذهبه، وتبعًا لطبيعة الحكم الموازي وقتها للحكم العباسي، على اعتبار أنّ بغداد مرّت عليها فترات تسلّط نفوذ فارسي، وآخر تركي عرقيًا، أمّا مذهبيًا، فتعاقُب بين السُّنّة والتشيُّع بفروعه، وهو ما ولّد صراعًا مذهبيًا. 

ومن متابعتي لمحتوى كتاب "المُنْتَظَمِ" بدراسة نظريّة تطبيقيّة في الوقت نفسه، وجدتُ في ما ذكره من "وَفيات" ذكرٌ لأعلامٍ موصليّة كان لها دورها العلمي في بغداد، مع ملاحظة أنّ هناك صِلات تأثير وتأثّر بين الطرفين، من خلال الإنتاج العلمي، إمّا في علم الحديث أو علم اللغة والنحو، وغيرهما، وفيها إضافة لسيرة المؤرّخ ابن الجوزي الذاتيّة وسيرة شيوخه، وإنْ بدت المعلومات شحيحة، فإنّ قراءتها التاريخيّة تُوَسّع دلالاتها.

التنزيلات

منشور

2026-09-23

كيفية الاقتباس

عثماني أ. ا. (2026). الصِلات العلميّة بين المَوْصل وبغداد من خلال كتاب: "المُنْتَظَمِ في تاريخ الملوك والأمّم" لابن الجوْزي (ت597هـ/1201م). الإحياء, 26(2), 689–704. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5008

إصدار

القسم

المقالات