مركزية القيم في بناء شخصية الطالب الجامعي المسلم
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5005الكلمات المفتاحية:
تكوين الشخصية، الطالب الجامعي، القيمة المتحركة، الفعالية الاجتماعية، الهوية الإسلاميةالملخص
في مجال تصنيف الحضارات وتحليل طبيعتها، يتم مراعاة أربع منظومات؛ المنظومة الفكرية التي تهتم بالنظر في جميع المحسوسات والمعقولات، والمنظومة الغريزية التي تتضمن أصول الخير وأصول الشر، والمنظومة العقدية التي تمثل المرجعية المعرفية، والمنظومة العملية وهي مبنية على ما عند الإنسان من فكر وغرائز وعقائد؛ والقرآن الكريم يعرض آيات الأكوان، وآيات البيان على فكر الإنسان ويدعوا إلى النظر ويرغبه فيه، وهو معلّم أخلاقي عظيم فقد تضمنت آياته ذكر أصول الخير وما ينميها، وذكر أصول الشر وما يميتها وينحيها، وكل ما يزكي النفس ويدسيها، فإذا كانت الأفكار والغرائز والعقائد مستقيمة كانت الأعمال مستقيمة؛ والمعتقدات والقيم بطيئة التكوين بالنسبة للنموذج الغربي، وسريعة التكوين بالنسبة للإسلام، وهي بطيئة الزوال والتبدل عند كليهما. أما بالنسبة للتقنية فهي تفرض نفسها وتنتشر بسرعة كبيرة لما لها من علاقة بالمنظومة المعيشية، وهذه السرعة بالذات استغلتها العولمة المعاصرة وذلك بالمزاوجة بين تطوير التقنية وهدم المعتقدات الدينية والقيم الأخلاقية. وفي ظل هذه الظروف انحسر دور الطالب الجامعي وتضاءلت فعاليته بسبب طغيان العوامل المادية، واضطراب رؤيته الكونية.
وبناء على ذلك يهدف البحث إلى الكشف عن أسس بناء الشخصية القيمة لإعادة بناء شخصية الطالب الجامعي، حتى تستقيم رؤيته الكونية، فيصبح قيمة أخلاقية مشعة ومتحركة، جاهزة لاستئناف الدورة الحضارية، وإعطائها بعدا بنائيا جديدا يراعي طبيعة الواقع والزمان والمكان والسقف المعرفي لعصره.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.