البنية الحجاجية لخطاب أصول الفقه مقاربة تداولية لموقف الإمام الشافعي من حيث خبر الآحاد
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.4986الكلمات المفتاحية:
الحجاج، خطاب أصول الفقه الإسلامي، الشافعي، حديث خبر الآحادالملخص
يندرج الخطاب الأصولي الإسلامي ضمن الخطابات الطبيعية التي تعتمد على مختلف الآليات الحجاجية والتقنيات الخطابية، فهو خطابٌ تداوليٌ يسعى إلى تمكين مختلف الأحكام الشرعية والاستنباطات الأصولية في كيانات المُتلقين تصديقاً وإنجازاً، والمتأمل في رسالة محمد بن إدريس الشافعي (204هـ) مؤسس علم أصول الفقه الإسلامي، يلحظ أن هذا الأخير حاول بناء منظومة أصولية متماسكة تعتمد على مختلف الحجج والأدلة التي تُمكنه من تثبيت تصوراته العَقَديَّة وتخريجاته الشرعية التي يَسعى إلى إقناع متلقيه بِصحتها.
وستحاول هذه الورقة البحثية الوقوف على موقف الشافعي من حديث خبر الآحاد، واستخراج مختلف الاستراتيجيات الحجاجية والآليات الخَطابية التي اعتمدها في سبيل الدفاع عن حديث خير الآحاد وتمكين أحكامه علماً وتشريعاً، مُعتمدين في ذلك على المقاربة الإجرائية التي أفرزها الدرس الحجاجي المُعاصر، آملين في الكشف عن نوعية الحجة وطرق توظيفها في خطاب الشافعي.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.