تعريب الشمال الإفريقي - نظرة في العناصر المساهمة-

المؤلفون

  • فضيلة هدار

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4959

الكلمات المفتاحية:

التعريب، الأسلمة، المغرب الإسلامي، الشمال الإفريقي، ثراء اللسان

الملخص

لقد صاحب انتشار الإسلام في الشمال الإفريقي انتشارا للغة العربية، التي هي في الأصل لغة الفاتحين وقبل ذلك لغة الوحي الذي أنزله الله عز وجل على رسوله محمد r.

واللغة العربية هي وسيلة فعالة لمعرفة الدين ومبادئه، لذا فقد أقبل البربر على تعلمها وانتشرت بينهم حتى نافست اللغة الأصل. وهذا برهان قوي على درجة القناعة التي اتسم بها البربر في اعتناقهم للإسلام، بل وأصبحوا أهله المدافعين عنه والمجاهدين في سبيل نشره وتوسيع نطاق معتنقيه إلى غيرهم.

كانت هناك عدة أسباب مثلت موجبات حملت البربر على تعلم اللغة العربية، منها اعتيادهم على تنوع اللسان البربري الذي شهد العديد من الحضارات كل واحدة بلغتها، وكذلك الرغبة في أخذ تعاليم الدين الإسلامي، مع العمل الدائم للقيادات على نشرها والتعامل بها، ومر ذلك بمراحل منها التلاقح الأولي بين العرب والبربر واستمراره فيما بعد؛ أي بعد مرحلة الفتح، خاصة وأن الكثير من العرب استقروا بالمنطقة، وصولا إلى مرحلة التبني والتمكين، تبني اللغة العربية لغة رسمية والتمكين لانتشارها في المنطقة – دعما وسعيا-.

التنزيلات

منشور

2026-04-19

كيفية الاقتباس

هدار ف. (2026). تعريب الشمال الإفريقي - نظرة في العناصر المساهمة-. الإحياء, 26(1), 553–566. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4959

إصدار

القسم

المقالات