العمارة النوميدية بولاية خنشلة ومدى تأثرها بالطبيعة والثقافة المحلية
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4957الكلمات المفتاحية:
عمارة، مواقع أثرية، مساكن، مواد بناء، تحصينالملخص
تعد البيئة والطبيعة النوميدية والموقع بصفة عامة صعبة وقاسية جدا بسبب صعوبة التضاريس من جهة وكذا عقلية وتفكير الفرد النوميدي من جهة ثانية، وانطواؤه على نفسه بالإضافة إلى العامل الرئيسي، ألا وهو كثرة الغزاة الذين توافدو على المنطقة، فتاريخ ولاية خنشلة طويل ومتنوع، ساهم مساهمة كبيرة في بلورة فكر الفرد النوميدي بهذه المنطقة، كل هذه العوامل مجتمعة كان لها التأثير البارز في طبيعة العمارة النوميدية بصفة عامة وفي عمارة منطقة خنشلة بصفة خاصة، فجل المواقع النوميدية في الولاية، وخاصة المنطقة الوسطى والجنوبية تأثرت بهذه العوامل، فأنتجت لنا عمارة مدنية متميزة، ذات طابع خاص، محصنة طبيعيا واصطناعيا. وجعلوا عمارتهم المدنية محصنة ومحاطة بالعمارة العسكرية، كما جعلوا مناطق تخزين منتجاتهم المختلفة خاصة الحبوب بعيدة وصعبة المنال، لهذا الشيء وجد المستعمرون باختلافهم خاصة المستعمر الروماني الذي توغل في هذه المناطق صعوبات جمة للوصول إليها، وحتى بعد الوصول إليها لم يستطع التوغل في أجزاء كبيرة منها ، كما أن هذه المنشآت المعمارية سواء المدنية أم العسكرية استخدم فيها الفرد النوميدي مواد بناء محلية .
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.