الحواضر العلمية في الجزائر العثمانية قراءة في الصعود العلمي لحاضرة دار السلطان وحواضر بايلك الغرب
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.5007الكلمات المفتاحية:
الجزائر، الدولة العثمانية، حواضر علمية، بايلك الغرب، دار السلطان، الأسر العلميةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تطور الحواضر العلمية في الجزائر خلال العهد العثماني، مع التركيز على مدينة الجزائر (دار السلطان) وحواضر بايلك الغرب مثل تلمسان ومعسكر، وذلك لفهم دور هذه المراكز في تشكيل المشهد الثقافي والعلمي للجزائر؛ تتناول الدراسة طبيعة المؤسسات التعليمية القائمة آنذاك، مثل المساجد والمدارس والمكتبات، ومساهمات العلماء والأسر العلمية في إثراء الحياة الفكرية، مع تسليط الضوء على دور الهجرة الأندلسية في تعزيز الحركة العلمية وتنمية المكتبات؛ اعتمدت الدراسة على منهج تاريخي تحليلي، من خلال جمع المعلومات من المصادر التاريخية المتوفرة وتحليلها للوصول إلى فهم شامل لتطور الحواضر العلمية ودورها في تلك الحقبة، وتهدف الدراسة إلى تقديم قراءة نقدية جديدة لتاريخ الجزائر العثماني تتجاوز الرؤية التقليدية التي تركّز على الجوانب السياسية والعسكرية.
توصلت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة، أبرزها أن مدينة الجزائر تحولت إلى مركز علمي بارز استقطب العلماء والطلاب من مختلف المناطق، حتى لُقّبت بـ"إسطنبول الصغرى" نظرًا لازدهارها العلمي؛ كما بيّنت الدراسة الدور المحوري للأسر العلمية، مثل عائلة قدورة والمقري، في الحفاظ على العلوم ونشرها، إلى جانب مساهمة المدارس، كنموذج مدرسة مازونة الفقهية، في استقطاب الطلاب من المغرب الإسلامي. وأكدت الدراسة التأثير الإيجابي لهجرة العلماء الأندلسيين في تنشيط الحركة العلمية وتعزيز حجم المكتبات في الجزائر؛ كما أوضحت الدراسة أن الدولة العثمانية دعمت النشاط العلمي من خلال توفير البنية التحتية اللازمة، وتعيين العلماء في مناصب إدارية وقضائية، مما ساهم في ازدهار العلوم وانتشارها وتشكيل طبقات علمية في مختلف التخصصات والعلوم.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.