التفسير النفسي للقرآن الكريم بين الإرهاصات والممارسات
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.4976الكلمات المفتاحية:
التفسير النفسي، القرآن الكريم، الإرهاصات، الممارساتالملخص
يتناول هذا البحث موضوع التفسير النفسي للقرآن الكريم بين الإرهاصات والممارسات، بوصفه اتجاهًا تفسيريًا من اتجاهات التفسير الموضوعي، يُعنى بالكشف عن المعاني النفسية في الخطاب القرآني وأثره في بناء النفس الإنسانية وتزكيتها. يعالج المحور الأول مفهوم التفسير النفسي والأدلة على مشروعيته وأنواعه.
أما المحور الثاني فيتناول الجذور التراثية للتفسير النفسي، من خلال تتبع إشاراته عند المفسرين الأوائل وعلماء السلوك والتزكية، حيث برز الاهتمام بأحوال النفس وأمراض القلوب وآثار الخطاب القرآني فيها، وإن لم يُصَغ في قالب اصطلاحي مستقل، بل جاء الحديث عنه ضمنا.
ويذكر المحور الثالث أبرز المقاربات المعاصرة للتفسير النفسي، التي حاولت التركيز على الجوانب النفسية في النص القرآني، مع تفاوتها في المنهج والالتزام العلمي، بين مؤلفات نظرية وتطبيقية وممزوجة.
ويُعنى المحور الرابع ببيان ضوابط التفسير النفسي، تأكيدًا على ضرورة الانطلاق من القرآن للوصول إلى الرؤية النفسية، ووجوب ضبطه بأصول التفسير، ومنع الإسقاطات النفسية غير المنضبطة.
ويختتم البحث بـمحور خامس يتطرق للمسات نفسية من سورة الفاتحة، تبرز في نسق نفسي متكامل دورها في تحقيق معاني نفسية إيجابية كالطمأنينة، وترسيخ معاني التوكل والعبودية والرجاء، وتحذر من مشاعر سلبية خطيرة كالإحساس بالفراغ الروحي والقلق الوجودي والتعنت الفكري.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.