حدود دور المفسّر في بيان المعنى القرآني: آية الاستخلاف أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.59791/ihy.v26i2.4973الكلمات المفتاحية:
دور المفسر، البيان التفسيري، تقويم التفسير، التفسير التحليلي، آية الاستخلافالملخص
يسعى هذا البحث إلى دراسة حدود دور المفسّر في العملية التفسيرية، ومجالات مسؤوليته في بيان المعنى القرآني، من خلال اتّخاذ آية الاستخلاف في سورة النور نموذجا تطبيقيا لتحليل مناهج المفسرين قديما وحديثا. وينطلق البحث من إشكالية مفادها الدعوى القائلة بأن بعض المفسرين لم يُعطوا مفاهيم الاستخلاف الواردة في الآية حقّها من البيان؛ مما يثير تساؤلا منهجيا حول ما يُطلب من المفسّر تحديدا، وما الحدّ الذي إذا التزمه عُدّ تفسيره مستوفيا، وإذا قصُر عنه عدّ مخلا بها.
تتجلّى أهمية البحث في سعيه إلى الإسهام في ضبط وظيفة المفسّر وحدودها، ووضع معالم منهجية تُعين على تقويم كفاية التفسير أو نقصه، من خلال دراسة تطبيقية لآية محورية ذات حضور في القضايا المعاصرة. وقد اعتمد البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، عبر جمع أقوال المفسرين وتصنيفها وتحليلها للكشف عن طرائقهم في بيان المعنى التفسيري.
وخلُص البحث إلى أن الوظيفة الأساسية للمفسّر هي بيان المعنى وضبطه، وأن هذه المرحلة تمثل أساس سلامة الفهم ومنع الانحراف، وأن التفسير عملية تراكمية تتفاوت فيها جهود المفسرين بين الاقتصار والتوسّع إلى ما يتجاوزه بحسب اعتبارات منهجية وسياقية.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.