تمثلات الأنا والآخر في الأدب اللاجئ روايتي: أم سعد وعائد إلى حيفا لغسان كنفاني – نموذجا-

المؤلفون

  • أحلام بوزيان
  • آمال زعيم

DOI:

https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4967

الكلمات المفتاحية:

الأنا والآخر، أدب اللاجئ، الاستغراب، الالتزام، غسان كنفاني

الملخص

عبر الأدب اللاجئ عن العلاقات الإنسانية المتباينة بين الأنا والآخر واعتبر ترجمانا للمتخيل السردي في مقابل الواقع، فأضحى بمثابة علامة معبرة عن تفاعل الإنسان مع الغير بواسطة صور تعبيرية رسمت حدودا متباينة بين الأنا والآخر، فكان الوعي الأدبي العربي متلازما مع نظيره الأجنبي خاصة ما تعلق بعلم الصورولوجيا وما تبعه من حرب أدبية هدفت للتحرر من هيمنة النسق الغربي بغية تصحيح الصور النمطية وكسر مسلمة المركزية الأوروبية.

 فراح الأديب اللاجئ يمارس المقاومة الثقافية عن طريق فضح المستعمِر أو المؤسسة المناهضة لحريته والقامعة لصوته باسم الدين أو الجنس أو العرق، كمحاولة لفهمه والتقرب منه ومد جسور التعارف، فها هو "غسان كنفاني" يغامر في لجج حرب الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والمؤثثة بالتهجير والإبادة الجماعية، ململما بعضا من الصور المهربة من مخيلته المثقلة بالأحزان والنكبات في ثوب روايات أشبه ما تكون بسرد السير الذاتية. ما دفعنا للتساؤل عن تمثلات الآخر (الاحتلال الإسرائيلي) ناظرا ومنظورا إليه في هذا الخطاب الصوري المضمر في روايتي: "أم سعد" و"عائد إلى حيفا". 

التنزيلات

منشور

2026-04-19

كيفية الاقتباس

بوزيان أ., & زعيم آ. (2026). تمثلات الأنا والآخر في الأدب اللاجئ روايتي: أم سعد وعائد إلى حيفا لغسان كنفاني – نموذجا- . الإحياء, 26(1), 671–680. https://doi.org/10.59791/ihy.v26i1.4967

إصدار

القسم

المقالات